logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
06:01:57 GMT

الأمن القومي في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول العالم

الأمن القومي في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول العالم
2026-01-08 04:50:58


❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗
7 كانون الثاني 2026

لطالما اتسمت الاستراتيجية الأميركية بالديناميكية والبراغماتية، إلا أن التحولات المتسارعة في النظام الدولي دفعتها إلى تبنّي مقاربة أكثر حزماً ومرونة في آن. 
في استراتيجيتها الجديدة، لم تعد واشنطن تكتفي بإدارة النفوذ بل تسعى لتطويعه، معتبرة أن أمنها القومي لا يُرسم داخل حدودها فقط، بل عبر ساحات متداخلة من الشرق الأوسط إلى المحيطين الهندي والهادئ، ومن أوروبا الشرقية إلى أميركا اللاتينية.
اليوم تُعيد الولايات المتحدة صياغة أولوياتها الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب، يتسم بظهور قوى صاعدة (الصين، روسيا)، وصراعات معقدة في الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية. هذه الاستراتيجية لا ترتكز فقط على القوة العسكرية، بل على الذكاء التقني، الصراع الاقتصادي، والتحالفات المتغيرة، وقد تركت آثارًا متفاوتة في كل منطقة بحسب أهميتها للأمن القومي الأمريكي. 
إن قراءة هذه الاستراتيجية لا تكتمل دون رصد ارتداداتها على موازين القوى العالمية، ومواقع الاحتكاك الساخنة، ومسارات الصراع والتفاوض التي تصوغ ملامح النظام العالمي الجديد.
تأثيرات الاستراتيجية الأمريكية الجديدة (الديناميكية–البراغماتية) تمتد على جميع المناطق التي تُعدّها واشنطن مصالح أمن قومي. من خلال هذه القراءة المعمقة يمكن فهم أسس ومرتكزات هذه الإستراتيجية وأبعادها الإقتصادية والسياسية والأمنية حول العالم. 
أولاً: آسيا والمحيط الهادئ التهديد المركزي: الصين
أ. أهداف واشنطن:
- منع الهيمنة الصينية على قلب آسيا والمحيط الهادئ.
- الحفاظ على التفوق في التكنولوجيا AI ، (أشباه الموصلات)
- دعم الحلفاء (اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، الفلبين).
ب. أدوات الاستراتيجية:
- التنافس الاقتصادي: حصارات تكنولوجية ضد الصين، مثل قيود التصدير والقيود على سلاسل الإمداد.
- الردع العسكري: تمركز القوات البحرية والجوية في مضائق حيوية (تايوان، بحر الصين الجنوبي).
- التحالفات الأمنية QUAD :  تعزيز العلاقات مع الهند، وزيادة المناورات المشتركة.
ج. التأثيرات المتوقعة
إيجابيات أمريكية:
- استدامة التفوق التكنولوجي والسيطرة على سلاسل التوريد الاستراتيجية.
- دعم حلفاء قادرين على تحمل جزء من الضغط العسكري.
سلبيات وعيوب:
- مخاطرة اندلاع صراع مباشر مع الصين (تايوان).
- إرهاق اقتصادي بسبب سباق التسلح والتنافس الصناعي.
الخلاصة: 
المنطقة تبقى في صُلب الأمن القومي الأمريكي، وقد تحقق واشنطن نجاحات في التحالفات والتقنية، لكن المخاطر تبقى كبيرة بسبب قربها من الصين وتداخلها مع اقتصاد عالمي مترابط.

ثانيًا: الشرق الأوسط
التهديد المركزي: إيران الاستقرار الإقليمي "الأمريكي"

أ. أهداف واشنطن:
- إضعاف النظام الإيراني إقتصادياً، سياسياً وعسكرياً.
- ضمان تدفق الطاقة وعدم تعطله (الخليج، مضيق هرمز).
- دعم "إسرائيل" وضمان أمنها وتفكيك قدرات المقاومات في المنطقة وعلى رأسها حزب الله وحلفائه.
ب. أدوات الاستراتيجية:
- العقوبات الاقتصادية القصوى وسياسات الضغط أمنية، سيبرانية، وعسكرية وغير عسكرية.
- التحالفات: دول الخليج وعلى رأسهم السعودية، الإمارات، قطر و"إسرائيل".
- تقليل التدخل العسكري المباشر والتركيز على القنوات غير التقليدية (عقوبات/دبلوماسية).
- تحقيق مصالحها في المنطقة بالوكالة ("إسرائيل").
ج. التأثيرات المتوقعة
إيجابيات:
- عزل اقتصادي مستمر مترافق مع تهديدات أمنية وعسكرية لإيران يقلص قدرتها على تمويل الحركات والدول الإقليمية الرافضة للهيمنة الأمريكية.
- تطبيع جزئي أو كلي أو إتفاقات أمنية وإقتصادية بين "إسرائيل" ودول عربية.
سلبيات:
- انعدام الاستقرار "بالمفهوم الأمريكي": استمرار مقاومة الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية في اليمن ولبنان والعراق وفلسطين ما يمكن أن يعيد إشعال التوتر.
- ردود فعل عنيفة: إيران ودول وحركات الرافضة للخضوع والهيمنة الأمريكية تستمر في المقاومة.
- تداخل القوى العالمية: روسيا وتركيا والصين متداخلون في المنطقة، ما يقلل من قدرة واشنطن على الحسم الوحيد.
الخلاصة:
الشرق الأوسط لا يزال منطقة نفوذ حرجة، لكن الاستراتيجية الأمريكية تغيّرت من فرض الحلول بالقوة المباشرة إلى إدارة الصراعات والعقوبات عبر الحلفاء ("إسرائيل"). هذا يعيد تشكيل التوازن لكنه لا يحسم الصراع الأيديولوجي والأمني.

ثالثًا: أوروبا وأوكرانيا التهديد المركزي: روسيا
أ. أهداف واشنطن:
- احتواء روسيا بعد اجتياح أوكرانيا.
- دعم الناتو كحاجز استراتيجي ضد التوسع الروسي.
ب. أدوات الاستراتيجية:
فرض عقوبات مالية واقتصادية ضد موسكو.
- إستنزاف روسيا عبردعم عسكري لأوكرانيا وإمدادات أسلحة وتقنيات دفاعية.
- توسيع الدور الأمني في أوروبا الشرقية.
ج. التأثيرات المتوقعة
إيجابيات:
- السيطرة على الناتو وتثبيت هيمنة القوة الواحدة.
- استمرار الضغوط على الاقتصاد الروسي.
سلبيات:
- مقايضة الأمن لأوروبا مقابل المزيد من الإنفاق العسكري.
- تهميش القرار الأوروبي والهيمنة عليه (سنأتي على توضيحه لاحقاً). 

وهنا سأكمل التوسع بالتحليل ببعده الأوروبي وذلك لإعتبارين رئيسيين:
بإعتبار أوروبا حليف أساسي للادارات الأمريكية المتعاقبة.
بإعتبار أوروبا هي دائماً خط الدفاع الأول ضد التمدد الروسي وقبله السوفياتي.
الاستراتيجية الأميركية الحالية في أوروبا ليست مجرد حماية "الحلفاء"، بل ساحة لإعادة فرض الهيمنة الأميركية على القرار الأوروبي، خاصة بعد ارتباك الاتحاد الأوروبي عقب البريكست وتراجع الدور الفرنسي–الألماني في قيادة القارة.
في أوكرانيا، تستخدم الولايات المتحدة الحرب كأداة استنزاف مزدوجة: استنزاف روسيا عسكرياً واقتصادياً، واستنزاف أوروبا بتكبيلها بعقوبات، ورفع تكلفة الطاقة، وزيادة التبعية العسكرية لحلف الناتو. وهكذا، تتحوّل كييف إلى رأس رمح أميركي يُبقي أوروبا في موقع التابع.
أما في غرينلاند، فمحاولة ترامب "شراء" الجزيرة لم تكن عبثية، بل تعكس وعياً استراتيجياً بأهمية القطب الشمالي، سواء من ناحية السيطرة على الممرات البحرية الجديدة بفعل ذوبان الجليد، أو من حيث الموارد والمعادن الطبيعية الهائلة، أو لموقعها مقابل القارة الأوروبية وروسيا.
بالخلاصة:
الولايات المتحدة تسعى لتقليص هامش استقلال القرار الأوروبي، وتحويله إلى تابع أمنياً واقتصادياً. تفتعل أو تُستخدم الأزمات كأدوات لإعادة ضبط تموضع أوروبا داخل المنظومة الأطلسية، مع احتفاظ واشنطن بالقرار السيادي الحقيقي.
وبذلك، فإن أوروبا لم تعد شريكاً مساوياً، بل ساحة ضغط واحتواء ضمن المعركة الكبرى لإعادة ترسيم النفوذ العالمي، وخاصة تجاه روسيا والصين.
أما في البُعد الهيكلي لطبيعة العلاقة الأميركية–الأوروبية الحالية، والتي تغيّرت بعد الحرب الباردة من علاقة "قيادة-اتباع" واضحة، إلى علاقة تنافسية تحت السيطرة. 
أوروبا حاولت، عبر اليورو، واستقلالية الدفاع، ومشاريع الطاقة مع روسيا والصين، أن تتحرر من الهيمنة الأميركية، لكن واشنطن اعتبرت ذلك تهديدًا لمكانتها العالمية.
ومن هنا، أدوات أميركا لإبقاء أوروبا ضمن بيت الطاعة:
- الهيمنة عبر الناتو، بحيث يُمنع أي مشروع دفاعي أوروبي مستقل.
- الهيمنة التكنولوجية والاقتصادية، خصوصًا عبر ربط الأنظمة البنكية والدفع العالمية بالدولار وSWIFT.
- تقويض مشاريع الطاقة الروسية–الأوروبية (نورد ستريم)، واستبدالها بالغاز الأميركي.
- الإخضاع السياسي، عبر دعم النخب الأطلسية وتهميش القوى الاستقلالية (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا سابقًا).
والمعادلة الواضحة حالياً:
كلما حاولت أوروبا تشكيل قطب مستقل، افتعلت واشنطن أزمة (أو استغلت واحدة)، تُعيد عبرها تشكيل البيئة الجيوسياسية الأوروبية وفق مصالحها.
بالتالي، فإن الاستراتيجية الأميركية ليست فقط احتواء خصوم (روسيا، الصين، إيران...)، بل أيضًا احتواء الحلفاء، لمنعهم من التحول إلى شركاء مستقلين... وهذه من ركائز "البراغماتية العدوانية" التي تُميز العقيدة الأميركية المعاصرة.

رابعًا: أفريقيا التهديد المركزي: النفوذ الصيني والروسي
أ. أهداف واشنطن:
- منع تمدد الصين عبر مبادرة الحزام والطريق.
- تعزيز الأمن البحري في مضيق باب المندب والقرن الأفريقي.
ب. أدوات الاستراتيجية:
- دعم حلفاء محليين (أوغندا، كينيا، السودان).
- تعاون استخباراتي وأمني في القرن الأفريقي.
- عبر الوكالاء ("إسرائيل والإمارات)
ج. التأثيرات المتوقعة
إيجابيات:
ظهور شراكات اقتصادية جديدة (الاستثمارات الأميركية في البنية التحتية).
سلبيات:
- تنافس شرس مع الصين في مجالات تمويل المشاريع الكبرى.
- روسيا تستخدم شبكاتها الأمنية (فاغنر سابقًا) لتثبيت موطئ قدم.
الخلاصة: 
أفريقيا ساحة تنافس اقتصادي-أمني طويل الأمد قد يرهق الموارد الأميركية، لكنه مفتوح لمساومات متعددة الأطراف.

خامسًا: أميركا اللاتينية التهديد المركزي: التمدد الصيني والروس
أ. أهداف واشنطن:
- منع زعزعة الاستقرار"أمريكياً" في محيطها الجغرافي.
- تقليل النفوذ الروسي-الصيني في دول النفط والموارد (فنزويلا، البرازيل).
ب. أدوات الاستراتيجية:
- دعم أنظمة "معتدلة".
- الضغط الدبلوماسي والاقتصادي ضد حكومات "معادية".
- تغيير الأنظمة المعادية بالقوة وإستبدالها بأنظمة تابعة "صديقة".
ج. التأثيرات المتوقعة
إيجابيات:
- تعاون متزايد مع المكسيك والبرازيل.
- بعض التراجع في نفوذ خصوم واشنطن لسنوات.
سلبيات:
- إثارة ردود عنيفة، خصوصًا من أنظمة "معادية" (كوبا ونيكراغوا).
- ضعف القدرات الأميركية في خلق بدائل تنموية حقيقية.
الخلاصة:
المنطقة لا تزال تحت مجهر واشنطن لكنها تواجه منافسة صعبة من الصين في المشاريع الاستثمارية بالإضافة الى اللاإستقرار.

سادساً: البُعد الاقتصادي–الجيوسياسي في الاستراتيجية الأميركية ضد التحالفات الإقتصادية
إدراك واشنطن للخطر
الولايات المتحدة تعتبر أن أي تكتل اقتصادي–مالي–طاقوي خارج هيمنتها يُهدد تفوقها العالمي. خصوصاً عندما:
- يتخلّى عن الدولار في التبادلات التجارية.
- يربط الاقتصاد بالطاقة والتكنولوجيا المستقلة (كما تفعل الصين وروسيا).
- يوفر بدائل للدول النامية خارج شروط البنك الدولي وIMF.

2- أدوات واشنطن لاختراق أو تفكيك هذه الأحلاف
أ. استهداف العلاقات البينية: 
   - زرع الشكوك بين الصين والهند (كما في قضية الحدود)، وبين روسيا وإيران.
   - استغلال التباينات القومية أو العقائدية أو التاريخية أو الاقتصادية.
ب. العقوبات الخانقة: 
   - على إيران وروسيا لإبطاء دورهما في التجمعات مثل BRICS أو منظمة شنغهاي.
ت. الحرب المالية: 
   - منع استخدام العملات البديلة، ومحاربة مشاريع مثل اليوان الرقمي أو الروبل/ الريال النفطي.
ث. حروب بالوكالة: 
   - إشعال أزمات في مناطق نفوذ هذه الأحلاف (مثل أوكرانيا، جنوب القوقاز، بحر الصين، الخليج).
ج. احتواء الهند: 
   - عبر تقديم شراكة استراتيجية لها لموازنة الصين، مع الحفاظ على علاقتها بواشنطن ضمن إطار الرباعية QUAD مثلاً.
3- إلى أين؟
رغم النجاحات الجزئية، إلا أن هذه الأحلاف لم تُكسر بعد ف BRICS تتوسع، مع محاولات لخلق عملة موحدة.
وإيران، روسيا، والصين يطورون شبكة تبادل مصرفي بديلة. وطريق الحزام والطريق ما زال فعالاً، رغم الضغط الغربي.
لكن التحدي الأكبر أمام هذه التكتلات هو:
- ضعف التنسيق المؤسساتي.
- تفاوت الأولويات الداخلية.
- الخوف من الاستهداف الأميركي المباشر.
خلاصة:
الاستراتيجية الأميركية لا تكتفي بصدّ الأعداء أو ردعهم، بل تسعى لتفكيك مصادر استقلالهم الاقتصادي، لأنها تعلم أن المال والتجارة هما مقدمة النفوذ العسكري والسياسي.
ولذلك، يُتوقع تصعيد الضغوط الأميركية على هذه التكتلات، بوسائل هجينة (اقتصادية، إعلامية، تكنولوجية وحتى استخباراتية).
بالتالي ما الجديد في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة؟
أ. جديدها
- تركّز على المنافسة الكبرى بدل الحروب الممتدة.
- تعزز التحالفات مع اللاعبين الإقليميين.
-  تجمع بين القوة العسكرية والهيمنة الاقتصادية والتقنية.
ب. مخاطرها
-  استنزاف اقتصادي في مواجهة الصين–روسيا.
- احتمالات تصعيد عسكري غير مباشر في الشرق الأوسط أو آسيا.
-  تراجع الهيمنة التقليدية في بعض المناطق لصالح قوى صاعدة.
الخلاصة النهائية بإيجاز
الاستراتيجية الأميركية الجديدة تُظهر ديناميكية ومرونة براغماتية في تحقيق المصالح الحيوية، لكنها ليست ضمانة لانتصار مطلق. 
فالقوة تكمن في القدرة على التكيف مع بيئات معادية ومتعددة الأقطاب، وليس في الهيمنة الوحيدة. 
أما التحدي الحقيقي للإدارة الأمريكية فهو في منع تحول المنافسة مع الصين وروسيا إلى صراع مفتوح، وفي إدارة التحالفات الاستراتيجية بحيث لا تنهك الولايات المتحدة مواردها وتوازناتها الداخلية.
وهذا تحدي صعب في ظل التحولات الجيوسياسية الحاصلة في العالم والعداء الدولي المتزايد لإدارة ترامب، عدا عن إزدياد نمو وتمدد القوى الصاعدة، ونشوء المزيد من الحركات المقاومة للهيمنة الأمريكية عبر العالم.

لمتابعة صفحة الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ على التلغرام

https://t.me/AnalystYehya
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
ماذا يخفي التصويب على عون؟
صحيفة الديار: حذر وريبة من زيارة السناتور الأميركي المتطرّف إسرائيليًا لبيروت
محاولة أميركية «أخيرة» للتهدئة: صنعاء تُعدّ لتصعيد كـبير
شباط .. شهر اللوعات
خطة أميركية لتجميد الحرب: هل يفعلها ترامب هذه المرة؟
لـبـنـان تـحـت الاخـتـبـار: رسـائـل أمـيـركـيـة حـازمـة نـاعـمـة!
ويبقى الجيش هو الحل...
في الصراع بين ايران والكيان الصهيوني: اهمية معركة الوعي
مجزرة جديدة بدعوى «الخرق»: التهدئة (لا) تُلزم العدوّ وقف الاغتيالات
غروسي: طهران لا تزال قادرة على مواصلة برامجها النووية
لقاء غير عادي بين نتنياهو وترامب
إدارة ترامب تبارك ضم الضفة
جوزيف القصيفي : رئيس في 9 كانون الثاني: الإجماع حوله حصانة له وتثبيت لدوره الجامع؟
صدر في اميركا كتاب يحمل عنوان A plan to Devide and Desolate Theology تضمن مقابلة مع الدكتور مايكل برانت كبير مساعدي الرئيس
زيلنسكي خلصت اللعبة.....!
حملة تمهيد إعلامية وخطط لنشر قوات خاصة على الحدود: هل انضمّ الشرع إلى حملة الضغوط على المـقاومة؟
فرمان عثماني للحكم على «رسالات»
إسرائيل في اليمن [12]: الخيارات التقليدية لا تعمل
الأسطورة الترامبيةهل يُعدّ الرجل أداةً لتفتيت المنطقة أو حلاً لأوجاعها المزمنة؟ افق في سياسات التضليل والخداع في زمن الحذر والاخ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث